تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وليحملن أثقالهم﴾ يعني : آثام أنفسهم ﴿وأثقالا مع أثقالهم﴾ يقول : يحملون من ذنوب من اتبعهم على الضلالة، ولا ينقص ذلك من ذنوب الذين اتبعوهم شيئا.
يحيى : عن خالد، عن الحسن، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" أيما داع دعا إلى هدى فاتبع عليه، كان له مثل أجر من اتبعه من غير أن ينقص من أجورهم شيء، وأيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع عليها، كان له مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شيء " (١).
١ رواه مسلم (٢٦٧٤)، وأبو داود (٤٦٠١)، والترمذي (٢٦٧٤)، وابن ماجة(٢٠٤)(٢٠٦)، وأحمد في ((المسند)) (٢/٣٩٧، ٥٠٤، ٥٠٥، ٥٢٠، ٥٢١)، عن أبي هريرة مرفوعا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى