تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ آية ١٤
تقدم تفسيره.
قوله تعالى :﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ آية ١٤
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد قال : قال لي ابن عمر. كم لبث نوح في قومه قال : قلت ألف سنة إلا خمسين عاما قال : فان الناس لم يزالوا في نقصان أعمارهم وأحلامهم وأخلاقهم إلى يومك هذا.
حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال : بعث نوح وهو لأربعين سنة ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، وعاش بعد الطوفان ستين عاما حتى كثر الناس أو فشوا.
أخبرنا عبيد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي فيما كتب إلي ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشر، ثنا قتادة قوله :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ وعاش بعد الطوفان ستين عاما يقال إن عمره كله.
قال قتادة لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة ودعاهم ثلاثمائة سنة ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا أبو رافع إسماعيل بن رافع، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن كعب الأحبار في قول الله :﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ قال : عاش بعد ذلك سبعين عاما.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا نصر بن علي، ثنا نوح بن قيس، ثنا عون ابن شداد قال : إن الله تبارك وتعالى أرسل نوحا إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة فدعاهم ألف سنة إلا خمسين عاما، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة.
قوله تعالى :﴿فأخذهم الطوفان﴾
حدثنا أبي ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، ثنا يحيى بن نمان، عن المنهال ابن خليفة، عن الحجاج، عن الحكيم بن ميتا، عن عائشة، عن النبي ﷺ يعني قوله :﴿فأخذهم الطوفان﴾ قال : الطوفان : الموت.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿الطوفان﴾ قال : مطر بالليل والنهار ثمانية أيام.
وروي، عن سعيد بن جبير والسدي قالا : المطر.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي ثنا يحيى بن المغيرة، ثنا جرير، عن قأبوس، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿الطوفان﴾ أمر من أمر ربك، ثم قرأ ﴿فطاف عليها طائف من ربك﴾.
الوجه الرابع :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي، عن جويبر، عن الضحاك ﴿الطوفان﴾ الغرق.
الوجه الخامس :
ذكر، عن أبي عاصم، عن عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿الطوفان﴾ الماء والطاعون.
حدثنا أبي ثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي، ثنا الهيثم بن عمران العبسي قال : سمعت إسماعيل بن عبيد يقول : كان الطوفان الذي أغرق الناس في نيسان.
قوله تعالى :﴿وهم ظالمون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿الظالمون﴾ الكافرون.
تقدم تفسيره.
قوله تعالى :﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ آية ١٤
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد قال : قال لي ابن عمر. كم لبث نوح في قومه قال : قلت ألف سنة إلا خمسين عاما قال : فان الناس لم يزالوا في نقصان أعمارهم وأحلامهم وأخلاقهم إلى يومك هذا.
حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال : بعث نوح وهو لأربعين سنة ولبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، وعاش بعد الطوفان ستين عاما حتى كثر الناس أو فشوا.
أخبرنا عبيد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي فيما كتب إلي ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشر، ثنا قتادة قوله :﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ وعاش بعد الطوفان ستين عاما يقال إن عمره كله.
قال قتادة لبث فيهم قبل أن يدعوهم ثلاثمائة سنة ودعاهم ثلاثمائة سنة ولبث بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين سنة.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا أبو رافع إسماعيل بن رافع، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن كعب الأحبار في قول الله :﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ قال : عاش بعد ذلك سبعين عاما.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا نصر بن علي، ثنا نوح بن قيس، ثنا عون ابن شداد قال : إن الله تبارك وتعالى أرسل نوحا إلى قومه وهو ابن خمسين وثلاثمائة سنة فدعاهم ألف سنة إلا خمسين عاما، ثم عاش بعد ذلك خمسين وثلاثمائة سنة.
قوله تعالى :﴿فأخذهم الطوفان﴾
حدثنا أبي ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، ثنا يحيى بن نمان، عن المنهال ابن خليفة، عن الحجاج، عن الحكيم بن ميتا، عن عائشة، عن النبي ﷺ يعني قوله :﴿فأخذهم الطوفان﴾ قال : الطوفان : الموت.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿الطوفان﴾ قال : مطر بالليل والنهار ثمانية أيام.
وروي، عن سعيد بن جبير والسدي قالا : المطر.
الوجه الثالث :
حدثنا أبي ثنا يحيى بن المغيرة، ثنا جرير، عن قأبوس، عن أبيه، عن ابن عباس قوله :﴿الطوفان﴾ أمر من أمر ربك، ثم قرأ ﴿فطاف عليها طائف من ربك﴾.
الوجه الرابع :
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي، عن جويبر، عن الضحاك ﴿الطوفان﴾ الغرق.
الوجه الخامس :
ذكر، عن أبي عاصم، عن عيسى بن ميمون، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿الطوفان﴾ الماء والطاعون.
حدثنا أبي ثنا محمد بن وهب بن عطية الدمشقي، ثنا الهيثم بن عمران العبسي قال : سمعت إسماعيل بن عبيد يقول : كان الطوفان الذي أغرق الناس في نيسان.
قوله تعالى :﴿وهم ظالمون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿الظالمون﴾ الكافرون.