مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿الطُّوفَانُ﴾ مجازه : كل ما طام فاشٍ من سبيل كان أو من غيره وهو كذلك من للوت إذا كان جارفاً فاشياً كثيراً، قال :
أفناهُم طوفان موتٍ جارفِ ***

تفسير هذه الآية من كتب أخرى