مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿الطُّوفَانُ﴾ مجازه : كل ما طام فاشٍ من سبيل كان أو من غيره وهو كذلك من للوت إذا كان جارفاً فاشياً كثيراً، قال :
أفناهُم طوفان موتٍ جارفِ ***
أفناهُم طوفان موتٍ جارفِ ***
تفسير الآية ١٤ من سورة العنكبوت من كتاب مجاز القرآن