جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ(١) أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ﴾ بعد نبوته ﴿أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ(٢) عَامًا﴾ هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ﴾ بعد هذه المدة لما لم يزدهم دعاؤه إلا فرارا ﴿وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾
١ ولما كان السياق للبلاء والامتحان والصبر ذكر من الرسل من هو أولهم وطال صبره ولم يفتر عزمه عن النصح تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتثبيتا له ولأصحابه فقال: ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ الآية /١٢ وجيز..
٢ فيه تثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم كأنه قيل له: إن نوحا لبث هذه المدة الكثيرة يدعو قومه ولم يؤمن منهم إلا قليل فصبر وما ضجر فأنت أولى بالصبر /١٢..
٢ فيه تثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم كأنه قيل له: إن نوحا لبث هذه المدة الكثيرة يدعو قومه ولم يؤمن منهم إلا قليل فصبر وما ضجر فأنت أولى بالصبر /١٢..