تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لا يحزنك أيها الرسول، ما تلقى من أذى المشركين أنت وأصحابك، فإن مصيرهم الى البوار، ومصيرك وأصحابك الى العلوّ والنصر.
إن نوحاً مكث في قومه تسعمائةٍ وخمسين سنة يدعوهم وهم
لا يستجيبون له، فأغرقهم الله بالطوفان وهم ظالمون لأنفسِهم.
إن نوحاً مكث في قومه تسعمائةٍ وخمسين سنة يدعوهم وهم
لا يستجيبون له، فأغرقهم الله بالطوفان وهم ظالمون لأنفسِهم.