أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وجعلناها آية للعالمين﴾ : أي عبرة للناس يعتبرون بها فلا يشركون ولا يعصون.

المعنى :


قوله تعالى :﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة﴾ ومن بين ما فيها أبناؤه الثلاثة سام وحام ويافث ومنهم عمر الكون بالبشر شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً وقوله ﴿وجعلناها ءَاية للعالمين﴾ أي حادثة الطوفان ومنها السفينة ومكث تلك المدة الطويلة مع قلة المستجيبين ﴿آية﴾ أي عبرة ﴿للعالمين﴾ أي للناس ليعتبروا بها فلا يعصوا رسلهم ولا يشركون بربهم هذا إذا اعتبروا وقليل من يعتبر.

الهداية :

من الهداية :


- بيان إهلاك الله تعالى الظالمين وإنجائه المؤمنين وهي عبرة للمعتبرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى