تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( يعذب من يشاء ويرحم من يشاء ) ظاهر المعنى. وعن بعضهم : يعذب من يشاء بالحرص، ويرحم من يشاء بالقناعة. وقيل : يعذب من يشاء بسوء الخلق، ويرحم من يشاء بحسن الخلق، ويقال : يعذب من يشاء ببعض الناس له، ويرحم من يشاء بمحبة الناس له.
ويقال : يعذب من يشاء بقبول البدعة، ويرحم من يشاء بملازمة السنة.
وقوله :( وإليه تقلبون ) أي : تردون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى