نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ثبت ذلك، أنتج لا محالة قوله : مهدداً بعد البيان الذي ليس بعده إلا العناد :﴿يعذب﴾ بعدله ﴿من يشاء﴾ أي منكم ومن غيركم في الدنيا والآخرة، فلا يقدر أحد بشفاعة ولا غيرها على الحماية منه ﴿ويرحم﴾ بفضله ﴿من يشاء﴾ فلا يقدر أحد على أن يمسه بسوء ﴿وإليه﴾ أي وحده ﴿تقلبون﴾ أي بعد موتكم بأيسر سعي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى