مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يُعَذّبُ مَن يَشَاء﴾ بالخذلان ﴿وَيَرْحَمُ مَن يَشَاء﴾ بالهداية أو بالحرص والقناعة، أو بسوء الخلق وحسنه، أو بالإعراض عن الله وبالإقبال عليه، أو بمتابعة البدع وبملازمة السنة ﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ تردون وترجعون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى