البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم أخبر بأنه ﴿يعذب من يشاء﴾، أي تعذيبه، ﴿ويرحم من يشاء﴾ رحمته، وبدأ بالعذاب، لأن الكلام هو مع الكفار مكذبي الرسل.
﴿وإليه تقلبون﴾ : أي تردون.
وقال الزمخشري : ومتعلق المشيئتين مفسر مبين في مواضع من القرآن، وهو يستوجبهما من الكافر والفاسق إذا لم يتوبا، ومن المعصوم والتائب.
انتهى، وهو على طريقة الاعتزال.
﴿وإليه تقلبون﴾ : أي تردون.
وقال الزمخشري : ومتعلق المشيئتين مفسر مبين في مواضع من القرآن، وهو يستوجبهما من الكافر والفاسق إذا لم يتوبا، ومن المعصوم والتائب.
انتهى، وهو على طريقة الاعتزال.