زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُعَذّبُ مَن يَشَاء﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه في الآخرة بعد إنشائهم.
والثاني : أنه في الدنيا. ثم فيه خمسة أقوال، حكاها الماوردي.
أحدها : يعذب من يشاء بالحرص، ويرحم من يشاء بالقناعة.
والثاني : يعذب بسوء الخلق، ويرحم بحسن الخلق.
والثالث : يعذب بمتابعة البدعة، ويرحم بملازمة السنة.
والرابع : يعذب بالانقطاع إلى الدنيا، ويرحم بالإعراض عنها.
والخامس : يعذب من يشاء ببغض الناس له، ويرحم من يشاء بحب الناس له.
قوله تعالى :﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ أي : تردون.
أحدهما : أنه في الآخرة بعد إنشائهم.
والثاني : أنه في الدنيا. ثم فيه خمسة أقوال، حكاها الماوردي.
أحدها : يعذب من يشاء بالحرص، ويرحم من يشاء بالقناعة.
والثاني : يعذب بسوء الخلق، ويرحم بحسن الخلق.
والثالث : يعذب بمتابعة البدعة، ويرحم بملازمة السنة.
والرابع : يعذب بالانقطاع إلى الدنيا، ويرحم بالإعراض عنها.
والخامس : يعذب من يشاء ببغض الناس له، ويرحم من يشاء بحب الناس له.
قوله تعالى :﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ أي : تردون.