الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ﴾ تعذيبه ﴿وَيَرْحَمُ مَن يَشَاءُ﴾ رحمته، ومتعلق المشيئتين مفسر مبين في مواضع من القرآن وهو من يستوجبهما من الكافر والفاسق إذا لم يتوبا، ومن المعصوم والتائب ﴿تُقْلَبُونَ﴾ تردون وترجعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى