الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون﴾ أي : يعذب من يشاء ممن سبق له الشقاء، ويرحم من يشاء ممن سبق له السعادة وإليه تردون.
وقيل : يعذب من يشاء ممن يستحق العذاب، ويرحم من يشاء ممن يستحق الرحمة.
وقيل : يعذب من يشاء ممن يستحق العذاب، ويرحم من يشاء ممن يستحق الرحمة.