التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وما أنتم -أيها الناس- بمعجزي الله في الأرض ولا في السماء إن عصيتموه، وما كان لكم من دون الله مِن وليٍّ يلي أموركم، ولا نصير ينصركم من الله إن أراد بكم سوءًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى