التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:ثم عاد كتاب الله، إلى مواجهة الذين يجادلون في الله بغير علم، مبينا لهم ولغيرهم أنهم مهما جادلوا وعاندوا، وعصوا وتمردوا، فلن يفلتوا من قبضة الله، ولن ينفذوا من أقطار السموات والأرض المحيطة بهم من كل جانب، إذ هم سجناؤها في الحياة وبعد الموت، فيد الله فوق أيديهم، وحكمه نافذ فيهم، أحبوا أم كرهوا، وذلك قوله تعالى :﴿يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى