زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ في الأرض﴾ فيه قولان حكاهما الزجاج :
أحدهما : وما أنتم بمعجزين في الأرض، ولا أهل السماء بمعجزين في السماء.
والثاني : وما أنتم بمعجزين في الأرض، ولا لو كنتم في السماء وقال قطرب : هذا كقولك : ما يفوتني فلان لا ها هنا ولا بالبصرة، أي : ولا بالبصرة لو صار إليها. قال مقاتل : والخطاب لكفار مكة ؛ والمعنى : لا تسبقون الله حتى يجزيكم بأعمالكم السيئة، ﴿وما لكم من دون الله من ولي﴾، أي : قريب ينفعكم ﴿ولا نصير﴾ يمنعكم من الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى