أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٢٢) - وَلا يُعجِزُ اللهَ تَعَالَى أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ، مِنْ أَهلِ السَّمَاوَاتِ وَلاَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، وًَهُوًَ القَاهِرُ فَوقَ عِبَادِهِ، فَكُلُّ شَيءٍ فَقِيرٌ إِليهِ، وَليسًَ لِلنَّاسِ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَليٍّ يَليِ أَمُورَهُمْ، وَيَحْرُسُهُم مِنْ أنْ يَحِلّ بِهِمْ بلاَءٌ، وَليسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ نَاصِرٍ مِنْ بأَسِ اللهِ وَعَذَابِهِ.
يِمُعْجِزِينَ - فَائِتِينَ بِالهَرَبِ مِنْ عَذَابِ اللهِ.
يِمُعْجِزِينَ - فَائِتِينَ بِالهَرَبِ مِنْ عَذَابِ اللهِ.