معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل﴾ وذلك أنهم كانوا يفعلون الفاحشة بمن يمر بهم من المسافرين، فترك الناس الممر بهم. وقيل : تقطعون سبيل النسل بإيثار الرجال على النساء، ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ النادي، والندى، والمنتدى : مجلس القوم ومتحدثهم.
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أنبأنا أبو إسحاق الثعلبي، أنبأنا أبو العباس بن سهل بن محمد المروزي، أنبأنا جدي لأمي أبو الحسن المحمودي، أنبأنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، أنبأنا بشر بن معاذ حدثهم : أنبأنا يزيد بن زريع، أنبأنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب عن أم هانئ قالت :" سألت رسول الله ﷺ عن قوله :﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ قلت : ما المنكر الذي كانوا يأتون ؟ قال : كانوا يحذفون أهل الطرق ويسخرون بهم " ويروى أنهم كانوا يجلسون في مجالسهم، وعند كل رجل منهم قصعة فيه حصا، فإذا مر بهم عابر سبيل حذفوه فأيهم أصابه كان أولى به. وقيل : إنه كان يأخذ ما معه وينكحه ويغرمه ثلاثة دراهم، ولهم قاض بذلك. وقال القاسم بن محمد : كانوا يتضارطون في مجالسهم. وقال مجاهد : كان يجامع بعضهم بعضاً في مجالسهم. وعن عبد الله بن سلام قال : كان يبزق بعضهم على بعض. وعن مكحول قال : كان من أخلاق قوم لوط مضغ العلك وتطريف الأصابع بالحناء، وحل الإزار، والصفير، والحذف، واللوطية، ﴿فما كان جواب قومه﴾ لما أنكر عليهم لوط ما يأتونه من القبائح، ﴿إلا أن قالوا﴾ له استهزاءً :﴿ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾ أن العذاب نازل بنا، فعند ذلك.
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أنبأنا أبو إسحاق الثعلبي، أنبأنا أبو العباس بن سهل بن محمد المروزي، أنبأنا جدي لأمي أبو الحسن المحمودي، أنبأنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، أنبأنا بشر بن معاذ حدثهم : أنبأنا يزيد بن زريع، أنبأنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب عن أم هانئ قالت :" سألت رسول الله ﷺ عن قوله :﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ قلت : ما المنكر الذي كانوا يأتون ؟ قال : كانوا يحذفون أهل الطرق ويسخرون بهم " ويروى أنهم كانوا يجلسون في مجالسهم، وعند كل رجل منهم قصعة فيه حصا، فإذا مر بهم عابر سبيل حذفوه فأيهم أصابه كان أولى به. وقيل : إنه كان يأخذ ما معه وينكحه ويغرمه ثلاثة دراهم، ولهم قاض بذلك. وقال القاسم بن محمد : كانوا يتضارطون في مجالسهم. وقال مجاهد : كان يجامع بعضهم بعضاً في مجالسهم. وعن عبد الله بن سلام قال : كان يبزق بعضهم على بعض. وعن مكحول قال : كان من أخلاق قوم لوط مضغ العلك وتطريف الأصابع بالحناء، وحل الإزار، والصفير، والحذف، واللوطية، ﴿فما كان جواب قومه﴾ لما أنكر عليهم لوط ما يأتونه من القبائح، ﴿إلا أن قالوا﴾ له استهزاءً :﴿ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾ أن العذاب نازل بنا، فعند ذلك.