مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرجال وَتَقْطَعُونَ السبيل﴾ بالقتل وأخذ المال كما هو عمل قطاع الطريق، وقيل : اعتراضهم السابلة بالفاحشة ﴿وَتَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ﴾ مجلسكم ولا يقال للمجلس نادٍ إلا ما دام فيه أهله ﴿المنكر﴾ أي المضارطة والمجامعة والسباب والفحش في المزاح والحذف بالحصى ومضغ العلك والفرقعة والسواك بين الناس ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ ائتنا بِعَذَابِ الله إِن كُنتَ مِنَ الصادقين﴾ فيما تعدنا من نزول العذاب. ﴿إنكم﴾ ﴿أئنكم﴾ شامي وحفص وهو الموجود في الإمام، وكل واحدة بهمزتين كوفي غير حفص ﴿آينكم﴾ ﴿آينكم﴾ بهمزة ممدودة بعدها ياء مكسورة : أبو عمرو ﴿أينكم﴾ ﴿أينكم﴾ بهمزة مقصورة بعدها ياء مكسورة : مكي ونافع غير قالون وسهل ويعقوب غير زيد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى