تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل﴾، يعنى المسافر، وذلك أنهم إذا جلسوا في ناديهم، يعنى في مجالسهم رموا ابن السبيل بالحجارة والخذف، فيقطعون سبيل المسافر، فذلك قوله عز وجل :﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ يعنى في مجالسكم المنكر، يعنى الحذف بالحجارة.
﴿فما كان جواب قومه﴾، أي قوم لوط، عليه السلام، حين نهاهم عن الفاحشة والمنكر.
﴿إلا أن قالوا﴾ للوط، عليه السلام.
﴿ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين﴾ آية، يعنى بأن العذاب نازل بهم في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى