تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر﴾ [العنكبوت: ٢٩].
٧٢٦- مكي : قال مالك : إذا شهد على الفاعل والمفعول به أربعة شهداء عدول رجما ولا يرجمان حتى يرى كما يرى المرود في المكحلة أحصنا أو لم يحصنا إذا كانا قد بلغا الحلم. (١)
١ - الهداية: ٢٤٦ مخطوط خ. ع رقم ٥٣٣٧.
وقال محمد المنتصر الكتاني في كتابه: معجم فقه السلف: "أتى هشام بن عبد الله المخزومي قاضي المدينة برجل يتبع الصبيان، فبعث هشام إلى مالك وقال: أرى أن أقتله؟ فقال مالك: أما القتل، فلا، ولكن أرى أن تعاقبه موجعة. فقال كم؟ قال: ذلك إليك؟ فأمر به هشام فجلد أربعمائة سوط، وأبقاه في السجن، فما لبث أن مات فذكروا ذلك لمالك فما استنكر، ولا أرى أنه خطأ": ٩/٢٥٧-٢٥٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى