جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ(١) السَّبِيلَ﴾ فإنهم كانوا يقتلون المارين وينهبون أموالهم، وقيل : يقطعون سبيل النسل ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ﴾ مجلسكم الغاصة ﴿الْمُنكَرَ(٢) وفي الحديث ( هو حذف أهل الطريق بالحصى والاستهزاء بهم )، أو الصفير ولعب الحمام وحل أزرار القبا ومضغ العلك وتطريف الأصابع بالحنا، أو الضراط والضحك والفحش في المزاح ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ(٣) اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ في النبوة، أو في الوعيد
١ قيل: المراد سبيل الولد بتعطيل الفروج، وهم أول من لاط رجالهم وسحقت نساؤهم /١٢ وجيز..
٢ وفي المنكر خلاف في حديث أحمد والترمذي وحسنه هو الاستهزاء بالمارين [ضعيف]، وعن الكثير كانوا يأتون الرجال في مجالسهم ينظر بعضهم بعضا / ١٢..
٣ أما ما وقع من جوابهم ﴿أخرجوا آل لوط من قريتكم﴾ [النمل: ٥٦] في آية أخرى فإنهم قالوا أولا في جوابه: ائتنا بعذاب الله ثم تكرر لما منه نهي ووعد ووعيد قالوا: ﴿أخرجوا﴾ فهذان جوابهم /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى