أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل﴾ وتتعرضون للسابلة بالقتل وأخذ المال أو بالفاحشة حتى انقطعت الطرق، أو تقطعون سبيل النسل بالإعراض عن الحرث وإتيان ما ليس بحرث ﴿وتأتون في ناديكم﴾ في مجالسكم الغاصة بأهلها ولا يقال النادي إلا لما فيه أهله. ﴿المنكر﴾ كالجماع والضراط وحل الإزار وغيرها من القبائح عدم مبالاة بها. وقيل الخذف ورمي البنادق. ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله أن كنت من الصادقين﴾ في استقباح ذلك أو في دعوى النبوة المفهومة من التوبيخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى