تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولما أن جاءت رسلنا﴾ الملائكة.
﴿لوطا﴾، وحسب أنهم من الإنس.
﴿سئ بهم﴾، يعنى كرههم لوط لصنيع قومه بالرجال.
﴿وضاق بهم ذرعا﴾، يعنى بضيافة الملائكة ذرعا، يعنى مخافة عليهم أن يفضحوهم.
﴿وقالوا﴾، وقالت الرسل للوط، عليه السلام :﴿لا تخف ولا تحزن﴾ ؛ لأن قومه وعدوه فقالوا : معك رجال سحروا أبصارنا، فستعلم ما تقلى عذابهم، فقالت الرسل :﴿إنا منجوك وأهلك﴾، ثم استثنى امرأته، فذلك قوله عز وجل :﴿إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾ آية يعنى من الباقين في العذاب، فهلك قوم لوط، ثم أهلكت بعد بحجر أصابها فقتلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى