تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قال :﴿ولما أن جاءت رسلنا﴾( ٣٣ ) ( يعني )(١) الملائكة. ﴿لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا﴾( ٣٣ ) ( سيء )(٢) بقومه الظن ( بما )(٣) كانوا يأتون الرجال في أدبارهم ( تخوفا )(٤) على أضيافه، وهو يظن أنهم آدميون.
قال :﴿وضاق بهم ذرعا﴾( ٣٣ ) ضاق بأضيافه الذرع لما يتخوف عليهم منهم. ﴿وقالوا﴾( ٣٣ ) الملائكة قالته للوط. ﴿لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين( ٣٣ ) إنا منزلون على أهل هذه القرية ( رجزا من السماء )﴾(٥) يعنون قرية قوم لوط. ﴿رجزا﴾ : عذابا.
١ - ساقطة في ح و١٦٩..
٢ - في ١٦٩: سا..
٣ - في ١٦٩: لما..
٤ - في ح و١٦٩: يخوفهم..
٥ - ساقطة في ع و ح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى