المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿سيء بهم﴾ أي حدثت له المساءة بسببهم. وهو مبني للمجهول من ساءه الأمر يسوءه أي غمه. ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ الذرع أي الطاقة أي ضاقت بهم طاقته. ويقال رحب ذرعه بكذا، أي كان مطيعا له.
تفسير المعاني :
ولما أن جاءت رسلنا لوطا ساءه مجيئهم جهلا منه بهم، وضاقت بهم طاقته ولم يدر ما يفعل، فقالوا له : لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك إنه قد حكم عليها بالبقاء مع الكافرين.
﴿سيء بهم﴾ أي حدثت له المساءة بسببهم. وهو مبني للمجهول من ساءه الأمر يسوءه أي غمه. ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ الذرع أي الطاقة أي ضاقت بهم طاقته. ويقال رحب ذرعه بكذا، أي كان مطيعا له.
تفسير المعاني :
ولما أن جاءت رسلنا لوطا ساءه مجيئهم جهلا منه بهم، وضاقت بهم طاقته ولم يدر ما يفعل، فقالوا له : لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك إنه قد حكم عليها بالبقاء مع الكافرين.