بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِىء بِهِمْ﴾ يعني : ساء مجيئهم ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ يعني : اغتم بقدومكم، فلا يدري أيأمرهم بالخروج أم بالنزول. ويقال : ضاق بهم القلب ﴿وَقَالُواْ لاَ تَخَفْ﴾ علينا ﴿وَلاَ تَحْزَنْ﴾ من العذاب ﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ﴾ قرأ حمزة والكسائي ﴿لَنُنَجّيَنَّهُ﴾، و ﴿إِنَّا مُنَجُّوكَ﴾ كلاهما بالتخفيف. وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم كلاهما بالتشديد. وقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم الأول بالتشديد، والثاني بالتخفيف، ومعناهما واحد. ويقال : أنجيته ونجيته بمعنى واحد ﴿إِلاَّ امرأتك كَانَتْ مِنَ الغابرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى