لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطاً سيء بهم﴾ أي ظنهم من الإنس فخاف عليهم ومعناه أنه جاءه ما ساءه ﴿وضاق بهم ذرعاً﴾ أي عجز عن تدبير أمرهم فحزن لذلك ﴿وقالوا لا تخف﴾ أي من قومك ﴿ولا تحزن﴾ علينا ﴿إنا منجوك وأهلك﴾ أي إنا مهلكوهم ومنجوك وأهلك ﴿إلا امرأتك كانت من الغابرين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى