مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ﴾ فيه رد على من يجوز العقوبة بغير ذنب ﴿فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً﴾ هي ريح عاصف فيها حصباء وهي لقوم لوط ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصيحة﴾ هي لمدين وثمود ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض﴾ يعني قارون ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا﴾ يعني قوم نوح وفرعون ﴿وَمَا كَانَ الله لِيَظْلِمَهُمْ﴾ ليعاقبهم بغير ذنب ﴿ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بالكفر والطغيان.