تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قال عز وجل :﴿فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾، يعنى من الحجارة، وهم قوم لوط.
﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾، يعنى صيحة جبريل عليه السلام، وهم قوم صالح، وقوم شعيب، وقوم هود، وقوم إبراهيم.
﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾، يعنى قارون وأصحابه.
﴿ومنهم من أغرقنا﴾ يعنى قوم نوح، وقوم فرعون.
﴿وما كان الله ليظلمهم﴾، فيعذبهم على غير ذنب.
﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ آية، يخوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية ؛ لئلا يكذبوا محمد صلى الله عليه وسلم.
﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾، يعنى صيحة جبريل عليه السلام، وهم قوم صالح، وقوم شعيب، وقوم هود، وقوم إبراهيم.
﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾، يعنى قارون وأصحابه.
﴿ومنهم من أغرقنا﴾ يعنى قوم نوح، وقوم فرعون.
﴿وما كان الله ليظلمهم﴾، فيعذبهم على غير ذنب.
﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ آية، يخوف كفار مكة بمثل عذاب الأمم الخالية ؛ لئلا يكذبوا محمد صلى الله عليه وسلم.