جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَكُلًّا﴾ من المذكورين ﴿أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا﴾ ريحا صرصرا تحمل الحصباء فتلقيها عليهم، وتقتلعهم من الأرض ثم تنكسهم على أن رأسهم فتشدخهم، فكأنها أعجاز نخل منقعر، وهم قوم عاد ﴿وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾ وهم ثمود ﴿وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ﴾ قارون ﴿وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا﴾ فرعون وهامان وروي عن ابن عباس أن الأول قوم لوط، والرابع قوم نوح، والأظهر ما ذكرنا قال بعض المحدثين : الرواية منقطعة عن ابن عباس ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾ فيما فعل بهم ﴿وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ فاستحقوا مقت الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى