البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والحاصب لقوم لوط، وهي ريح عاصف فيها حصا، وقيل : ملك كان يرميهم.
والصيحة لمدين وثمود، والخسف لقارون، والغرق لقوم نوح وفرعون وقومه.
وقال ابن عطية : ويشبه أن يدخل قوم عاد في الحاصب، لأن تلك الريح لا بد كانت تحصبهم بأمور مؤذية، والحاصب : هو العارض من ريح أو سحاب إذا رمي بشيء، ومنه قول الفرزدق :
مستقبلين شمال الشأم تضربهمبحاصب كنديف القطن منثور
ومنه قول الأخطل :
ترمي العضاة بحاصب من بلحهاحتى تبيت على العضاة حفالا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى