زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ﴾ أي : عاقبنا بتكذيبه ﴿فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً﴾ يعني : قوم لوط ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾ يعني ثمودا وقوم شعيب، ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الأرض﴾ يعني قارون وأصحابه ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا﴾ يعني قوم نوح وفرعون ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ﴾ فيعذبهم على غير ذنب ﴿وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بالإقامة على المعاصي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى