المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والذين أرسل عليهم الحاصب قال ابن عباس : هم قوم لوط.
قال الفقيه الإمام القاضي : ويشبه أن يدخل قوم عاد في «الحاصب » لأن تلك الريح لا بد أنها كانت تحصبهم بأمور مؤذية، و «الحاصب » هو العارض من ريح أو سحاب إذا رمى بشيء ومنه قول الفرزدق :
ومنه قول الأخطل :[ الكامل ]
ترمي العضاة بحاصب من ثلجها. . . حتى يبيت على العضاة جفالا(٢)
ومنه قول الفرزدق :[ البسيط ]
مستقبلين شمال الشام تضربهم. . . بحاصب كنديف القطن منثور
والذين أخذتهم ﴿الصيحة﴾ قوم ثمود، قاله ابن عباس وقال قتادة : هم قوم شعيب، و «الخسف » كان بقارون، قاله ابن عباس.
قال الفقيه الإمام القاضي : ويشبه أن يكون أصحاب الرجفة في هذا النوع من العذاب، والغرق كان في قوم نوح، وبه فسر ابن عباس وفي فرعون وحزبه، وبه فسر قتادة، وظلمهم أنفسهم كان بالكفر ووضع العبادة في غير موضعها وقدم المفعول على ﴿يظلمون﴾ للاهتمام وهذا نحو ﴿إياك نعبد﴾(٣) [الفاتحة: ٥] وغيره، وحكى الطبري عن قتادة أن رجفة قوم شعيب كان صيحة أرجفتهم على هذا مع ثمود.
قال الفقيه الإمام القاضي : ويشبه أن يدخل قوم عاد في «الحاصب » لأن تلك الريح لا بد أنها كانت تحصبهم بأمور مؤذية، و «الحاصب » هو العارض من ريح أو سحاب إذا رمى بشيء ومنه قول الفرزدق :
| مستقبلين شمال الشام تضربنا | بحاصب كنديف القطن منثور(١) |
ترمي العضاة بحاصب من ثلجها. . . حتى يبيت على العضاة جفالا(٢)
ومنه قول الفرزدق :[ البسيط ]
مستقبلين شمال الشام تضربهم. . . بحاصب كنديف القطن منثور
والذين أخذتهم ﴿الصيحة﴾ قوم ثمود، قاله ابن عباس وقال قتادة : هم قوم شعيب، و «الخسف » كان بقارون، قاله ابن عباس.
قال الفقيه الإمام القاضي : ويشبه أن يكون أصحاب الرجفة في هذا النوع من العذاب، والغرق كان في قوم نوح، وبه فسر ابن عباس وفي فرعون وحزبه، وبه فسر قتادة، وظلمهم أنفسهم كان بالكفر ووضع العبادة في غير موضعها وقدم المفعول على ﴿يظلمون﴾ للاهتمام وهذا نحو ﴿إياك نعبد﴾(٣) [الفاتحة: ٥] وغيره، وحكى الطبري عن قتادة أن رجفة قوم شعيب كان صيحة أرجفتهم على هذا مع ثمود.