الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾ أي : فأخذنا جميع هذه الأمم المذكورة بذنوبهم وأهلكناهم.
﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾ أي : حجارة من سجيل والعرب تسمي الريح التي تحمل الحصى حاصبا(١). وهم قوم لوط.
﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ قال ابن عباس : هم ثمود(٢). وقال قتادة هم قوم شعيب(٣).
﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ قال ابن عباس وقتادة : هو قارون(٤).
﴿ومنهم من أغرقنا﴾ قال ابن عباس : هم قوم نوح(٥) وقال قتادة هم قوم فرعون(٦).
﴿وما كان الله ليظلمهم﴾ أي : وما كان الله ليهلك هذه الأمم بغير ذنب.
﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ أي : بعبادتهم غير من ينعم عليهم ويرزقهم.
﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾ أي : حجارة من سجيل والعرب تسمي الريح التي تحمل الحصى حاصبا(١). وهم قوم لوط.
﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ قال ابن عباس : هم ثمود(٢). وقال قتادة هم قوم شعيب(٣).
﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ قال ابن عباس وقتادة : هو قارون(٤).
﴿ومنهم من أغرقنا﴾ قال ابن عباس : هم قوم نوح(٥) وقال قتادة هم قوم فرعون(٦).
﴿وما كان الله ليظلمهم﴾ أي : وما كان الله ليهلك هذه الأمم بغير ذنب.
﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ أي : بعبادتهم غير من ينعم عليهم ويرزقهم.
١ انظر: مادة (حصب)في اللسان ١/٣٢٠ والقاموس المحيط ١/٥٧، والتاج ١/٣١٥.
٢ انظر: جامع البيان ٢٠/١٥١.
٣ انظر: المصدر السابق.
٤ انظر: المصدر السابق ٢٠/ ١٥٢، والدر المنثور ٦/٤٦٣.
٥ انظر: جامع البيان ٢٠/١٥٢.
٦ انظر: المصدر السابق، والدر المنثور ٦/٤٦٣.
٢ انظر: جامع البيان ٢٠/١٥١.
٣ انظر: المصدر السابق.
٤ انظر: المصدر السابق ٢٠/ ١٥٢، والدر المنثور ٦/٤٦٣.
٥ انظر: جامع البيان ٢٠/١٥٢.
٦ انظر: المصدر السابق، والدر المنثور ٦/٤٦٣.