تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٠ وقوله تعالى :﴿فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا﴾ أي الحجارة، وهم لوط، وقم هود أهلكوا بالريح العاصف حين(١) قال :﴿وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [ الذاريات : ٤١ و ٤٢ ].
قال أبو معاذ : الحاصب عند العرب الريح التي فيها الزنانير، وهي الصغار(٢) من الحصى.
[ وقوله تعالى ] (٣) :﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ وهم قوم صالح، وقوم شعيب(٤).
[ وقوله تعالى ] (٥) :﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ [ وهم ](٦) قارون وأصحابه.
[ وقوله تعالى ] (٧) :﴿ومنهم من أغرقنا﴾ [ هم ] (٨) قوم نوح [ وقوم ] (٩) فرعون.
يذكر إهلاك هذه الأمم والجبابرة لأهل مكة ولغيرهم من الكفرة، وقد تواترت عليهم بذلك الأخبار، وظهرت الأعلام والآثار، ليرتدعوا عما هم عليه، ولئلا يعاملوا رسولهم كما عامل أولئك، فيعذبوا(١٠) كما عذب أولئك.
وقوله تعالى :﴿وما كان الله ليظلمهم﴾ في تعذيبه إياهم ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ حين(١١) كذبوا الرسل، وعاندوا(١٢) آيات الله وحججه وبراهينه، وكابروا(١٣)، والله أعلم.
قال أبو عوسجة : قوله :﴿سيء بهم﴾ [العنكبوت: ٣٣] أي اغتنم من ذلك ؛ يقال : سئت بفلان، أساء سوءا، فأنا مسوء. وقوله :﴿جاثمين﴾ [العنكبوت: ٣٧] أي لزقوا في الأرض. [ وقوله :](١٤) ﴿وكانوا مستبصرين﴾ [العنكبوت: ٣٨] أي قد علموا، والمستبصر العالم. وقوله :﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ أي صيح بهم، فماتوا(١٥).
قال أبو معاذ : الحاصب عند العرب الريح التي فيها الزنانير، وهي الصغار(٢) من الحصى.
[ وقوله تعالى ] (٣) :﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ وهم قوم صالح، وقوم شعيب(٤).
[ وقوله تعالى ] (٥) :﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ [ وهم ](٦) قارون وأصحابه.
[ وقوله تعالى ] (٧) :﴿ومنهم من أغرقنا﴾ [ هم ] (٨) قوم نوح [ وقوم ] (٩) فرعون.
يذكر إهلاك هذه الأمم والجبابرة لأهل مكة ولغيرهم من الكفرة، وقد تواترت عليهم بذلك الأخبار، وظهرت الأعلام والآثار، ليرتدعوا عما هم عليه، ولئلا يعاملوا رسولهم كما عامل أولئك، فيعذبوا(١٠) كما عذب أولئك.
وقوله تعالى :﴿وما كان الله ليظلمهم﴾ في تعذيبه إياهم ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ حين(١١) كذبوا الرسل، وعاندوا(١٢) آيات الله وحججه وبراهينه، وكابروا(١٣)، والله أعلم.
قال أبو عوسجة : قوله :﴿سيء بهم﴾ [العنكبوت: ٣٣] أي اغتنم من ذلك ؛ يقال : سئت بفلان، أساء سوءا، فأنا مسوء. وقوله :﴿جاثمين﴾ [العنكبوت: ٣٧] أي لزقوا في الأرض. [ وقوله :](١٤) ﴿وكانوا مستبصرين﴾ [العنكبوت: ٣٨] أي قد علموا، والمستبصر العالم. وقوله :﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ أي صيح بهم، فماتوا(١٥).
١ في الأصل وم: حيث..
٢ في الأصل وم: صغار..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ أدرج بعدها في الأصل وم: وهؤلاء..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٧ ساقطة من الأصل وم..
٨ ساقطة من الأصل وم..
٩ ساقطة من الأصل وم..
١٠ في الأصل وم: فيعذبون..
١١ في الأصل وم: حيث..
١٢ في الأصل وم: وكابروا..
١٣ في الأصل وم: وعاندوها..
١٤ ساقطة في الأصل وم..
١٥ أدرج بعدها في الأصل وم العبارة التالية: والعنكبوت هذه التي تغزل وهي دويبة كثيرة القوائم وعناكب جمع، والصواب إدراجها بعد: والبرد وغيره..
٢ في الأصل وم: صغار..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ أدرج بعدها في الأصل وم: وهؤلاء..
٥ ساقطة من الأصل وم..
٦ ساقطة من الأصل وم..
٧ ساقطة من الأصل وم..
٨ ساقطة من الأصل وم..
٩ ساقطة من الأصل وم..
١٠ في الأصل وم: فيعذبون..
١١ في الأصل وم: حيث..
١٢ في الأصل وم: وكابروا..
١٣ في الأصل وم: وعاندوها..
١٤ ساقطة في الأصل وم..
١٥ أدرج بعدها في الأصل وم العبارة التالية: والعنكبوت هذه التي تغزل وهي دويبة كثيرة القوائم وعناكب جمع، والصواب إدراجها بعد: والبرد وغيره..