لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فكلاًّ أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً﴾ وهم قوم لوط رموا بالحصباء وهي الحصى الصغار ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ يعني ثمود ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ يعني قارون وأصحابه ﴿ومنهم من أغرقنا﴾ يعني قوم نوح وفرعون وقومه ﴿وما كان الله ليظلمهم﴾ أي بالهلاك ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ أي بالإشراك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى