جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَتِلكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها للنّاسِ يقول تعالى ذكره : وهذه الأمثال، وهي الأشباه والنظائر نضربها للناس يقول : نمثلها ونشبهها ونحتجّ بها للناس، كما قال الأعشى :
هَلْ تَذْكُرَ العَهْدَ مِنْ تَنَمّصَ إذْتَضْرِبُ لي قاعِدا بِها مَثَلا
وَما يَعْقلُها إلاّ العالِمُونَ يقول تعالى ذكره : وما يعقل أنه أصيب بهذه الأمثال التي نضربها للناس منهم الصواب والحقّ فيما ضربت له مثلاً إلاّ العالمون بالله وآياته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى