-
في القرآن ثلاثة وأربعون مثلا،لا يتدبرها إلا صاحب قلب حي،قال بعض السلف:إذا لم أتدبر مثلا في القرآن بكيت؛ﻷن الله يقول(وما يعقلها إلا العالمون).
— سعود الشريم
-
قد تقرأ وتستمع كثيرا إلى أمثال مضروبة،لكنك لن تجد أصدق ولا أنفع لدينك من اﻷمثال في القرآن(وتلك اﻷمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون).
— سعود الشريم
-
وما يعقلها إلا العالمون " العلماء تاج الأمة ومنارتها هم روحها وماء حياتها وحين تعصف الأهواء وتكثر معاطن البلاء فهم مُلاَّحُها .
— بدون مصدر
-
(وتلك الأمثال نضربها للناس ﴾ عامة ما يأتي به حذّاقُ النظر من الأدلة العقلية يأتي القرآن بخلاصتها .
— نايف الفيصل
-
كان بعض السلف إذا مرَّ بمثلٍ في القرآن لا يفهمه يبكي ويقول: لست من العالِمين.
— ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
-
هذا مدح للأمثال التي يضربها، وحث على تدبرها وتعقلها، ومدح لمن يعقلها، وأنه عنوان على أنه من أهل العلم، فعلم أن من لم يعقلها ليس من العالمين، والسبب في ذلك: أن الأمثال التي يضربها الله في القرآن إنما هي للأمور الكبار، والمطالب العالية، والمسائل الجليلة، فأهل العلم، يعرفون أنها أهم من غيرها؛ لاعتناء الله بها، وحثه عباده على تعقلها، وتدبرها، فيبذلون جهدهم في معرفتها، وأما من لم يعقلها -مع أهميتها-، فإِن ذلك دليل على أنه ليس من أهل العلم؛ لأنه إذا لم يعرف المسائل المهمة فعدم معرفته غيرها من باب أولى وأحرى.
— تفسير السعدي
-
الزمر : 9
العنكبوت : 49
آل عمران : 18
العنكبوت : 43
طه : 114
— سعود بن خالد آل سعود الكبير
-
أفكار عملية لتدبر القرآن
الاعتبار بالأمثال
سورة العنكبوت
أية 43
— محمد الربيعة
-
وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون إذا مر بك مثل بالقرآن لم تفهمه فانظر آخر الآية فسأل أهل العلم
— مجالس التدبر
-
قال تعالى : { وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ ۖ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ }
كان بعض السلف إذا مرَّ بمثلٍ في القرآن لا يفهمه يبكي ويقول: لستُ من العالِمين.
قال الرازي في تفسيره :
قال الكافرون كيف يضرب خالق الأرض والسموات الأمثال بالهوام والحشرات كالبعوض والذباب والعنكبوت؟
فيقال : الأمثال تضرب للناس يحصل لهم منها إدراك ما يوجب نفرتهم مما هم فيه وذلك لأن التشبيه يؤثر في النفس تأثيرا مثل تأثير الدليل،
فإذا قال الحكيم لمن يغتاب :
إنك بالغيبة كأنك تأكل لحم ميت لأنك وقعت في هذا الرجل وهو غائب لا يفهم ما تقول ولا يسمع حتى يجيب كمن يقع في ميت يأكل منه وهو لا يعلم ما يفعله ولا يقدر على دفعه إن كان يعلمه فينفر طبعه منه كما ينفر إذا قال له إنه يوجب العذاب ويورث العقاب.
وقال السعدي :
هذا مدح للأمثال التي يضربها، وحث على تدبرها وتعقلها، ومدح لمن يعقلها، وأنه عنوان على أنه من أهل العلم، فعلم أن من لم يعقلها ليس من العالمين،
والسبب في ذلك:
أن الأمثال التي يضربها الله في القرآن إنما هي للأمور الكبار، والمطالب العالية، والمسائل الجليلة، فأهل العلم، يعرفون أنها أهم من غيرها؛ لاعتناء الله بها، وحثه عباده على تعقلها، وتدبرها، فيبذلون جهدهم في معرفتها، وأما من لم يعقلها -مع أهميتها-، فإِن ذلك دليل على أنه ليس من أهل العلم؛ لأنه إذا لم يعرف المسائل المهمة فعدم معرفته غيرها من باب أولى وأحرى.
— تشويقات قرآنية
-
*ما الفرق بين علماء وعالمون؟
الفرق بين كل جمع تكسير وجمع مذكر سالم أن جمع المذكر السالم أشرف وأكرم وأعلى من جمع التكسير. يعني فرق بين طلاب وطالبون طلاب كلهم خلط زين على شين مثل خضرة آخر الليل لكن الطالبون النبهاء والله قال (وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ ﴿51﴾ الأنبياء) (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ ﴿43﴾ العنكبوت) جمع مذكر سالم (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴿28﴾ فاطر) (أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿197﴾ الشعراء) عندنا علماء وعالمون، العلماء صغارهم وكبارهم وطلاب العلم كل من يشتغل بالعلم - كما تعرفون الآن في واقعنا الحالي - ليس العلماء على نسقٍ واحد هناك الصغير والمبتدئ والجديد هناك عاقل هناك حفاظ هناك دراخ هناك من لا يفكر وهناك من يفكر خليط فلما تقول عالمون لا، هؤلاء قمم مجتهدون أصحاب نظريات (وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) وحينئذٍ كل ما جئت به في لغتنا وفي القرآن الكريم جمع التكسير شامل يشمل الزين والشين وبعضه يفضل بعضه، لكن لما جمع مذكر سالم لا، القمم يعني عندما تجمع أبو حنيفة والشافعي ومالك وأحمد وجعفر الصادق والباقر وابن حزم الخ وتسميهم علماء! لا، هؤلاء عالمون، هناك عموم الشيء وهناك خصوصهم.
— أحمد الكبيسي
-
.* ورتل القرآن ترتيلاً :
(وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43)) جلّت قدرتك يا رباه وتعالى بيانك عن المشابهة والمحاكاة. فأنّى لمن ملك ناصية البلاغة من البشر أن يبلغ شأو الثرآن، بل وأنّى له أن يملك رُبعه أو عُشره؟! اُنظر إلى هذا الأسلوب الذي يخاطب الله عز وجل به المشركين. فبعد أن بيّن لهم فساد معتقدهم في الأصنام نعى إليهم في هذه الآية أنهم ليسوا بأهل لتفهُّهم تلك الدلالات التي قُرِّبت إليهم بطريقة التمثيل. ولهذا ختم الآية بقوله (وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ) أي لا يعلم مغزاها إلا من كمُل عقله فكان عالماً غير سفيه العقل. وفي هذا من التعريض بالمشركين الشيء الكثير. ففي إعراضهم عن الهدي القرآني وصمة جهل وقصر نظر طُبِع على قلبهم
— برنامج ورتل القران ترتيلا