التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَتِلْكَ الأمثال﴾ التى سقناها فى كتابنا العزيز، والتى من بينها المثال السابق.
﴿نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ﴾ على سبيل الإِرشاد والتنبيه والتوضيح.
﴿وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلاَّ العالمون﴾ أى : وما يعقل هذه الأمثال، ويفهم صحتها وحسنها، إلا الراسخون فى العلم، المتدبرون فى خلق الله - تعالى -، الفاقهون لما يتلى عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى