مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَتْلكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاس﴾ مجازها : هذه الأشباه والنظائر نحتج بها، يقال اضرب لي مثلاً : قال الأعشى :
هل تذكر العَهَدَ في تَنَمُّصَ إذتضرب لي قاعداً بها مثلا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى