بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَتِلْكَ الأمثال نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ﴾ يعني : أمثال آلهتهم نبينها للناس. ﴿وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العالمون﴾ يعني : لا يفهمها ويعلمها إلا الموحدون، ويقال : يعني : العاقلين.
قرأ أبو عمرو وعاصم ﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ﴾ بالياء على لفظ المغايبة. وقرأ الباقون بالتاء على لفظ المخاطبة، يعني : قل لهم يا محمد إن الله يعلم ما تدعون من دونه.
قرأ أبو عمرو وعاصم ﴿إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ﴾ بالياء على لفظ المغايبة. وقرأ الباقون بالتاء على لفظ المخاطبة، يعني : قل لهم يا محمد إن الله يعلم ما تدعون من دونه.