الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس﴾ أي : وتلك الأشياء والنظائر نضربها للناس، أي : نمثلها للناس ونحتج بها عليها. ﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾ أي : وما يعقل الصواب لما ضرب له من الأمثال إلا العالمون بالله وآياته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى