معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وتلك الأمثال﴾ الأشباه، والمثل : كلام سائر يتضمن تشبيه الآخر بالأول، يريد : أمثال القرآن التي شبه بها أحوال كفار هذه الأمة بأحوال كفار الأمم المتقدمة، ﴿نضربها﴾ نبينها، ﴿للناس﴾ قال عطاء ومقاتل : لكفار مكة، ﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾ أي : ما يعقل الأمثال إلا العلماء الذين يعقلون عن الله.
أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أنبأنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرني ابن فنجويه، أنبأنا ابن برزة، أنبأنا الحارث بن أبي أسامة، أنبأنا داود بن المحبر، أنبأنا عباد بن كثير، عن ابن جريج عن عطاء وأبي الزبير عن جابر " أن النبي ﷺ تلا هذه الآية :﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ قال : العالم من عقل عن الله فعمل بطاعته واجتنب سخطه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى