البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وما يعقلها إلا العالمون﴾ : أي لا يعقل صحتها وحسنها وفائدتها.
وكان جهلة قريش يقولون : إن رب محمد يضرب المثل بالذباب والعنكبوت، ويضحكون من ذلك، وما علموا أن الأمثال والتشبيهات طرق إلى المعاني المحتجبة، فتبرزها وتصورها للفهم، كما صور هذا التشبيه الفرق بين حال المشرك وحال الموحد.
والإشارة بقوله :﴿وتلك الأمثال﴾ إلى هذا المثل، وما تقدم من الأمثال في السور.
وعن جابر، أن رسول الله ﷺ، تلا هذه الآية فقال :" العالم من عقل عن الله فعمل بطاعته واجتنب سخطه "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى