لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الكلُّ يشتركون في سماع الأمثال، ولكن لا يصغي إليها مَنْ كان نَفُورَ القلبِ، كنودَ الحالِ، متعوداً الكسلَ، مُعَرَّجاً في أوطان الفَشَلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى