المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله ﴿وتلك الأمثال﴾ إشارة إلى هذا المثل ونحوه، و ﴿نضربها﴾ مأخوذ من الضرب أي النوع كما تقول هذان من ضرب واحد وهذا ضريب هذا أي قرينه وشبهه، فكأنه ضرب المثل هو أن يجعل للأمر الممثل ضريب، وباقي الآية بين. وقرأت فرقة «يدعون » بالياء من تحت، وقرأت فرقة «تدعون » بالتاء على المخاطبة، وقال جابر : قال النبي ﷺ في قوله ﴿إلا العالون﴾ :«العالم من عقل عن الله فعمل بطاعته وانتهى عن معصيته ».