جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿خَلَقَ اللّهُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقّ إِنّ فِي ذَلِكَ لآية لّلْمُؤْمِنِينَ﴾.


يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ : خلق الله يا محمد السموات والأرض وحده منفردا بخلقها، لا يشركه في خلقها شريك إنّ فِي ذلكَ لاَيَةً : يقول إن في خلقه ذلك لحجة لمن صدق بالحجج إذا عاينها، والآيات إذا رآها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى