مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿خَلَقَ الله السموات والأرض بالحق﴾ أي محقاً يعني لم يخلقهما باطلاً بل لحكمة وهي أن تكونا مساكن عباده وعبرة للمعتبرين منهم ودلائل على عظم قدرته، ألا ترى إلى قوله ﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وخصهم بالذكر لانتفاعهم بها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى