التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - ما يدل على عظيم قدرته، وأمر نبيه ﷺ بالإِكثار من تلاوة القرآن الكريم، ومن الصلاة، فقال - تعالى - :﴿خَلَقَ الله... يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾.
أى : خلق الله - تعالى - السموات والأرض بالحق الذى لا باطل معه، وبالحكمة التى لا يشوبها عبث أو لهو، حتى يكون هذا الخلق متفقاً مع مصالح عبادنا ومنافعهم..
ومن مظاهر ذلك، أنك لا ترى - أيها العاقل - فى خلق الرحمن من تفاوت أو تصادم، أو اضطراب.
واسم الإِشارة فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعود إلى خلق السماوات والأرض، وما اشتملنا عليه من بدائع وعجائب.
أى : إن فى ذلك الذى خلقناه بقدرتنا، من سماوات مرتفعة بغير عمد، ومن أرض مفروشة بنظام بديع، ومن عجائب لا يحصيها العد فى هذا الكون، إن فى كل ذلك لآية بينة، وعلامة واضحة، على قدرة الله - عز وجل -.
وخص المؤمنين بالذكر، لأنهم هم المتدبرون فى هذه الآيات والدلائل، وهم المنتفعون بها فى التعرف على وحدانية الله وقدرته، وعلى حسن عبادته وطاعته
أى : خلق الله - تعالى - السموات والأرض بالحق الذى لا باطل معه، وبالحكمة التى لا يشوبها عبث أو لهو، حتى يكون هذا الخلق متفقاً مع مصالح عبادنا ومنافعهم..
ومن مظاهر ذلك، أنك لا ترى - أيها العاقل - فى خلق الرحمن من تفاوت أو تصادم، أو اضطراب.
واسم الإِشارة فى قوله - تعالى - :﴿إِنَّ فِي ذلك لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ يعود إلى خلق السماوات والأرض، وما اشتملنا عليه من بدائع وعجائب.
أى : إن فى ذلك الذى خلقناه بقدرتنا، من سماوات مرتفعة بغير عمد، ومن أرض مفروشة بنظام بديع، ومن عجائب لا يحصيها العد فى هذا الكون، إن فى كل ذلك لآية بينة، وعلامة واضحة، على قدرة الله - عز وجل -.
وخص المؤمنين بالذكر، لأنهم هم المتدبرون فى هذه الآيات والدلائل، وهم المنتفعون بها فى التعرف على وحدانية الله وقدرته، وعلى حسن عبادته وطاعته